السيد حامد النقوي

247

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

از محمد بن احمد الذهبى و مرآة الجنان عبد اللَّه بن اسعد اليافعى و طبقات الحفاظ و منتهى العقول جلال الدين السيوطى و طبقات المفسرين شمس الدين محمد بن على الداودى المالكى و تاريخ خمس حسين بن محمد الدياربكرى و شرح مواهب لدنيه محمد بن عبد الباقى الزرقانى و رسالهء اسانيد محمد بن محمد الامير و جنه فى الاسوة الحسنة بالسنه از مولوى صديق حسن خان معاصر ظاهر و باهرست در مجلد حديث تشبيه خواهى دريافت فالحمد للّه الملك العزيز العلام على رواية ابن شاهين الحافظ الامام الحديث الطير الراقى الى اوج التحقق التام حيث شاهت به وجوه الخصام و نشبت بهم مخالب الالزام ، و اشتبكت عليهم مصائد الافحام ، و بدى انهم مرتطمون فى وحل العجز اشد ارتطام ، متمسكون فى دعاويهم باضغاث الاحلام ، نازحون عن التبصر و الامعان و الانعام و اللَّه ولى التفضل و الانعام وجه بست و هفتم آنكه ابو الحسن علىّ بن عمر بن احمد الدار قطنى حديث طير را ثابت نموده چنانچه در كتاب العلل كه پارهء جزء ثالث آن مكتوب به خط عرب بس عتيق بدست اين حقير افتاده مذكورست و سئل يعنى الدار قطنى عن حديث عطاء بن أبى رباح عن انس حديث الطير فقال يرويه ابن حميد الرازى و اختلف عنه فرواه اسماعيل بن الفضل عن ابن حميد عن اسحاق بن اسماعيل بن حبويه عن عبد الملك بن أبى سليمان عن عطا عن انس و غيره يرويه عن ابن حميد عن اسماعيل بن سليمان الرازى اخى اسحاق عن عبد الملك و هو اشبه ازين كلام بوضوح تمام ظاهرست كه اين حديث شريف نزد دار قطنى موضوع و مكذوب و مقدوح و معيوب نيست بلكه آن را اسماعيل بن الفضل از ابن حميد از اسحاق بن اسماعيل بن حبويه از عبد الملك بن أبى سليمان از عطا از انس روايت كرده و غير اسماعيل روايت مىكند آن را از ابن حميد از اسماعيل بن سليمان الرازى از عبد الملك و آن اشبه بصواب و اقرب بحقست نزد دار قطنى فالحمد للّه الذى عز شانه و جلّ و عمّ فضله و شمل ، حيث افاد الدار قطنى الامام الاجل ، الذى قطن دار الاتقان و نزل ، فى كتابه كتاب العلل ، البرى من كلّ عيب و خلل افادة شافية لجميع العلل ، مزيلة لكل دخل ، نافعة لمن أمّ الرشد فى القول و العمل ، و على سداد الرأى و اصابة الفكر حصل ، ناجعة لمن كان من خزى الجحود على وجل و مشى فى طريق الامعان على مهل ، فليت شعرى هل يقف المخاطب البدل ، عن ردّ هذا الحديث الرفيع المحل أم يركب متن العثار و الزلل ، و يمتطى صهوة العدوان و النغل ، فيحرز انواع الخطاء و الخطل و يستوعب صنوف العصبيّة عن كمل ، و يرسل فى غير سدد كالهمل ، و يوقع نفسه فى الخطب العظيم و الامر الجلل و غايت فضل و جلالت و نهايت عظمت و بنالت و كمال تقدم و امامت و اقصاى تفوق و رياست و منتهاى اتقان و حفظ و وثوق و اعتماد و حماداى اشتهار و اعتبار و قبول و استناد دارقطنى حاجت به تبيين و توضيح ندارد ابو سعد عبد الكريم سمعانى در انساب گفته الدار قطنى بفتح الدال المهملة بعدها الالف ثم الراء و القاف